Close Menu
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #محتاجينكم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

تقرير طبي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان

أبريل 24, 2026

“المحج الملكي” … أربعون سنة من الفشل البيروقراطي تحسمها جرافات مونديال 2030

أبريل 24, 2026

تقدم متسارع في مشروع القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش بعد عام من إطلاقه

أبريل 24, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, يونيو 23, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
SafircomSafircom
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #محتاجينكم
SafircomSafircom
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أعمدة رأي»الدستور يوقف زحف هندسة الوصاية: لماذا أعادت المحكمة الدستورية مشروع قانون مجلس الصحافة إلى البرلمان؟
أعمدة رأي

الدستور يوقف زحف هندسة الوصاية: لماذا أعادت المحكمة الدستورية مشروع قانون مجلس الصحافة إلى البرلمان؟

SafircomSafircomيناير 23, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: حسن اليوسفي المغاري

لم يكن قرار المحكمة الدستورية رقم 261/26، الصادر بتاريخ 22 يناير 2026، محطة تقنية في مسار تشريعي عادي، بل لحظة سياسية وقانونية فاصلة، وضعت حدًّا لمسار كان يسير في اتجاه واحد: تفريغ التنظيم الذاتي للصحافة من جوهره، وإعادة إخضاعه لمنطق الضبط والهيمنة.

المحكمة لم تُلغِ مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة رقم 026-25، لكنها أعادته إلى المشرّع مشروطا بتصحيح اختلالات دستورية عميقة. وهذا وحده كافٍ ليؤكد أن ما كان يُسوَّق كإصلاح لم يكن، في عمقه، سوى محاولة لإعادة هندسة مؤسسة مهنية على مقاس السلطة، لا على مقاس المهنة.

 

ليست تقنية بل فلسفة تشريعية مرفوضة

حين أسقطت المحكمة خمس مواد محورية، لم تفعل ذلك بسبب أخطاء في الصياغة، بل لأنها تمسّ جوهر المبادئ الدستورية: التعددية، التمثيلية، الحياد، واستقلال الهيئات.

منطق “الغالب يأخذ كل شيء”

المادة 49كانت تنص على منح جميع مقاعد الناشرين للهيأة التي تحصد أكبر عدد من الأصوات.
هذا ليس تمثيلا، بل احتكار مُشرعن، يناقض فلسفة الديمقراطية التعددية، ويحوّل المجلس إلى أداة أحادية الصوت.

تمثيلية مفصّلة على المقاس: المادة 5 ) البند ب (جاءت لتُكرّس خللا بنيويا في تمثيل مكونات المهنة.

المحكمة قالت بوضوح: التمييز غير المبرَّر يُقوّض شرعية المجلس.

عدالة تأديبية بلا حياد؟

من بين المخاطر التي وردت في المشروع كان ما ورد في المادة 93.. كيف يمكن لمن يترأس لجنة الأخلاقيات أن يكون جزءا من هيئة الطعن في قراراتها؟

هذا خلط بين سلطة الاتهام وسلطة الحكم، ويُحوّل المسطرة التأديبية إلى أداة ضبط.

 

التنظيم الذاتي أم إدارة بيروقراطية للمهنة؟

المشكل ليس في التفاصيل، بل في المنطق.

فالمشروع، في صيغته الأصلية، لم يُراهن على مهنة تُنظم نفسها بنفسها، بل على مجلس يُدار من أعلى، وتُضبط تركيبته وآلياته بما يخدم توازنات سياسية، لا مهنية.

المحكمة، بقرارها، رفضت هذه الفلسفة، وأعادت الاعتبار لمبدأ دستوري بسيط:

لا استقلال بلا تمثيل حقيقي، ولا تنظيم ذاتي بلا حياد.

 

الكرة الآن في ملعب البرلمان

اليوم، الكرة ليست فقط في ملعب البرلمان، بل في ضمير التشريع نفسه.

فبموجب الدستور، لا يملك المشرّع أي هامش للالتفاف على مضمون القرار؛ إذ لا يمكن إصدار القانون إلا بعد تعديل المواد التي صرّحت المحكمة بعدم دستوريتها، وفقا للتعليل الملزِم الذي رسم حدود الجائز والممنوع.

غير أن الامتحان الحقيقي لا يكمن في إعادة الصياغة التقنية، بل في النية السياسية التي ستقودها.

هل سيستحضر البرلمان روح القرار الدستوري، باعتباره حماية لمبدأ التنظيم الذاتي واستقلال المهنة؟

أم سيبحث عن مخارج لغوية والتواءات تشريعية تُغيّر العبارات، بينما تُبقي المنطق نفسه قائما: منطق التحكم بدل الثقة، والضبط بدل الاستقلال؟

إننا أمام لحظة تشريعية فارقة،

إما أن تُعيد الاعتبار للدستور كمرجعية فوق كل الحسابات،

أو تؤكد، مرة أخرى، أن الأزمة ليست في النصوص، بل في الإرادة.

 

فواصل لابد منها..

هذا القرار، في جوهره، ليس لحظة انتصار نهائي، ولا نهاية لمعركة التنظيم الذاتي، بل منعطف تاريخي مشروط تُفتح فيه كل الاحتمالات.
إنه فرصة نادرة لإعادة بناء المجلس الوطني للصحافة على أسس ديمقراطية حقيقية، تُجسّد استقلال المهنة، وتُحصّنها من كل أشكال التوظيف السياسي أو الإداري، وتعيد الاعتبار لروح الدستور التي تجعل من التنظيم الذاتي امتدادا لحرية التعبير، لا قيدا عليها.

لكن هذه الفرصة، كما هي ثمينة، هي أيضا هشّة.
فكما يمكن أن تُفضي إلى تأسيس مجلس مهني مستقل، تعددي، محايد، وشرعي في تمثيليته، يمكن في المقابل أن تتحول إلى مجرد محطة تقنية لإعادة إنتاج نفس المنطق القديم، بمنهج أكثر التفافا وأقل وضوحا، خصوصا إذا انعدمت الإرادة السياسية للتغيير.. حيث تتغير الصياغات، وتبقى الفلسفة كما هي: التحكم بدل الاستقلال، والضبط بدل الثقة، والوصاية بدل التنظيم الذاتي.

إن الرهان، إذن، لم يعد قانونيا فقط، بل أصبح سياسيا وأخلاقيا في آن واحد.
فإذا فقدت الصحافة قدرتها على تنظيم نفسها بنفسها، فإنها تفقد أحد آخر خطوط دفاعها عن الحرية، وتتحول من سلطة مجتمعية رقابية إلى وظيفة مُدجَّنة داخل منظومة الضبط.

ومن هنا، فإن ما يجري اليوم ليس نقاشا حول مواد قانونية،
بل معركة حول مستقبل الصحافة نفسها:
هل تكون فضاءً مستقلّا للنقد والمساءلة،
أم جهازا مُروَّضا داخل هندسة الوصاية؟

 

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحقوقيو الرباط يحذرون من تصاعد خطاب العنصرية ضد مهاجري جنوب الصحراء
التالي النقابة الوطنية للتعليم ببني ملال تستنكر “تسليع التعليم” في “مؤسسات الريادة”
Safircom
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

تقرير طبي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان

أبريل 24, 2026

“المحج الملكي” … أربعون سنة من الفشل البيروقراطي تحسمها جرافات مونديال 2030

أبريل 24, 2026

تقدم متسارع في مشروع القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش بعد عام من إطلاقه

أبريل 24, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

تقرير طبي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان

أبريل 24, 2026

“المحج الملكي” … أربعون سنة من الفشل البيروقراطي تحسمها جرافات مونديال 2030

أبريل 24, 2026

تقدم متسارع في مشروع القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش بعد عام من إطلاقه

أبريل 24, 2026

مانشستر سيتي يستهدف التعاقد مع أوناحي لتعويض رحيل برناردو سيلفا

أبريل 24, 2026
أخبار خاصة
الرئيسي أبريل 24, 2026

تقرير طبي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان

كشف تقرير طبي رسمي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خضع قبل أشهر لعملية جراحية…

“المحج الملكي” … أربعون سنة من الفشل البيروقراطي تحسمها جرافات مونديال 2030

أبريل 24, 2026

تقدم متسارع في مشروع القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش بعد عام من إطلاقه

أبريل 24, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
الأكثر مشاهدة

تقرير طبي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان

أبريل 24, 20263 زيارة

“المحج الملكي” … أربعون سنة من الفشل البيروقراطي تحسمها جرافات مونديال 2030

أبريل 24, 20260 زيارة

تقدم متسارع في مشروع القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش بعد عام من إطلاقه

أبريل 24, 20260 زيارة
اختيارات المحرر

تقرير طبي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان

أبريل 24, 2026

“المحج الملكي” … أربعون سنة من الفشل البيروقراطي تحسمها جرافات مونديال 2030

أبريل 24, 2026

تقدم متسارع في مشروع القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش بعد عام من إطلاقه

أبريل 24, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter