علمت صحيفة “سفيركم” الإلكترونية، من مصادرها، أن عدد الموقوفين على خلفية أعمال الشغب التي عرفتها المباراة النهائية برسم منافسات كأس أمم إفريقيا، التي جرت يوم أمس الأحد 18 يناير، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بلغ 18 موقوفا من المحسوبين غلى جمهور منتخب السينغال وهو رقم مرشح للارتفاع، وفقا للمصادر ذاتها.
وأحالت النيابة العامة الموقوفين على الحراسة النظرية، بعد انتهاء المقابلة في أفق اتخاذ قرار الحفظ أو المتابعة، سواء في حالة اعتقال أو سراح.
ويرتقب أن تتم متابعة الموقوفين بتهم تخريب الممتلكات العامة وممارسة العنف، استنادا إلى مقتضيات القانون رقم 09-09 المتعلق بمحاربة العنف وأعمال الشغب المرتكبة بمناسبة التظاهرات الرياضية.
وكانت مباراة المنتخب المغربي ونظيره السنغالي قد شهدت محاولة بعض الجماهير السنغالية اقتحام أرضية الملعب، إضافة إلى تورطها في تعنيف عدد من المتطوعين وعناصر الأمن.
وسبقت لحظة انفلات الجماهير احتجاجات غير مفهومة من الطاقم التقني لمنتخب السنغال ولاعبيه، على إثر تأكيد حكم المباراة لضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي، وهي الاحتجاجات التي اعتُبرت بمثابة تحريض غير مباشر للجماهير.
وجدير بالذكر أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أدان سلوك بعض لاعبي المنتخب السنغالي وأفراد جهازه الفني، مؤكدا أن مغادرة أرضية الملعب بهذه الطريقة أمر غير مقبول.
كما عبر عن رفضه التام لأي مظاهر عنف داخل كرة القدم، داعيا الهيئات التأديبية المختصة داخل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، تفاديا لتكرار مثل هذه المشاهد مستقبلا.

